السرطان

سرطان الثدي أعراضه وأسبابه وطرق التشخيص والعلاج


سرطان الثدي، هذا العدو الصامت الذي يهدد حياة الملايين من النساء حول العالم. إنه أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، ويعتبر تحديًا صحيًا هامًا يجب التصدي له بكل جدية. تحديدًا، كل ثانية تمر، يتم تشخيص حالة جديدة من سرطان الثدي في أحد الأرجاء المظلمة للعالم. ولذلك، تكمن أهمية فهم هذا المرض وتعزيز الوعي حوله لدى النساء والمجتمع بأكمله.

لسبب ما، لا يمكننا تجاهل أهمية التوعية بسرطان الثدي. فعندما يتم اكتشافه في مراحله المبكرة، يزدادت فرص العلاج والبقاء على قيد الحياة بشكل كبير. ومع ذلك، لا يزال هناك نقص في الوعي والمعرفة حول هذا المرض الخبيث، والذي يمكن أن يؤدي إلى تأخير في التشخيص والعلاج.

ولذلك، يأتي هذا المقال ليسلط الضوء على سرطان الثدي ويوفر معلومات موثوقة ومحدثة حوله. سنتناول أعراضه، وعوامل الخطر المحتملة، وطرق التشخيص المبكر، وخيارات العلاج المتاحة، وأهمية الوقاية والتوعية. سنعمل معًا على نشر الوعي وتقديم الدعم للنساء في جميع أنحاء العالم للتغلب على هذا التحدي الصحي.

فلنعزز الوعي ونتعلم معًا حقائق جديدة حول سرطان الثدي وكيفية الوقاية منه والتصدي له. إنك لست وحدك في هذه المعركة، وسنكون هنا بجانبك في كل خطوة تخطوها في هذه الرحلة.

ما هو سرطان الثدي (Breast cancer)؟

سرطان الثدي هو مرض ينشأ عندما تبدأ خلايا الثدي في النمو والانقسام بشكل غير طبيعي وغير منظم، مما يؤدي إلى تكوين كتلة من الأنسجة المعروفة بالورم. يمكن أن يبدأ هذا النوع من السرطان في أي جزء من الثدي، حيث يتكون الثدي من ثلاثة أجزاء رئيسية، وهي: الفصوص التي تعمل على إنتاج الحليب، والقنوات التي تنقل الحليب إلى الحلمة، والأنسجة الضامة التي تحتوي على الأنسجة الليفية والدهنية. تعود معظم أنواع سرطان الثدي إلى الفصوص أو القنوات.

قد يحدث انتشار السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم عبر الأوعية الدموية واللمفاوية. عند حدوث ذلك، يقال إن الورم قد انتشر. الانتشار يمكن أن يؤثر على الأعضاء القريبة من الثدي، مثل الغدد الليمفاوية المجاورة، وقد يمتد أيضًا إلى أعضاء بعيدة في الجسم، مما يؤثر على مراحل العلاج والنتائج المتوقعة.

من المهم فهم أن سرطان الثدي ليس مجرد مرض يؤثر على الثدي فقط، بل يمكن أن يؤثر على الحياة بشكل شامل. ومن هنا تأتي أهمية التوعية والكشف المبكر والرعاية الصحية المنتظمة للتشخيص المبكر والتدخل العلاجي المناسب، مما يساعد في زيادة فرص الشفاء وتحسين جودة الحياة للمرضى المصابين بسرطان الثدي.

اقرأ أيضا: سرطان القولون أعراضه وأسبابه وطرق التشخيص والعلاج

أسباب سرطان الثدي

لا توجد أسباب محددة واضحة لسرطان الثدي، ولكن هناك عوامل محتملة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بهذا المرض. تعتبر العوامل التالية بعض العوامل المحتملة التي قد تلعب دورًا في زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي:

  1. العوامل الوراثية: وجود تاريخ عائلي لسرطان الثدي يمكن أن يزيد من خطر الإصابة به. إذا كانت لديك أقارب مباشرين مصابين بسرطان الثدي، فقد يكون لديك مخاطر أعلى.
  2. العوامل الهرمونية: التعرض المطول لهرمون الاستروجين يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. وتشمل هذه العوامل الهرمونات الجنسية، مثل بدء الدورة الشهرية في سن مبكرة أو انقطاع الطمث في سن متأخرة، واستخدام العلاج الهرموني لفترة طويلة، والحمل في سن متأخرة أو عدم الإنجاب على الإطلاق.
  3. التغيرات الجينية: بعض التغيرات الجينية الوراثية يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. على سبيل المثال، تغيرات في جينات BRCA1 وBRCA2 يمكن أن ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض.
  4. العوامل البيئية: بعض العوامل البيئية قد تلعب دورًا في زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، مثل التعرض للمواد الكيميائية الضارة والإشعاعات الضارة.
  5. النمط الحياتي: بعض العوامل المرتبطة بأسلوب الحياة يمكن أن تؤثر على خطر الإصابة بسرطان الثدي، مثل السمنة، وعدم ممارسة النشاط البدني بانتظام، وتناول الكحول بكميات كبيرة.

من المهم أن نلاحظ أن وجود أحد هذه العوامل لا يعني بالضرورة أن الشخص سيصاب بسرطان الثدي، فالمرض قد يحدث أيضًا دون وجود أي من هذه العوامل.

اقرأ أيضا: أعراض سرطان القولون في بدايته

 أنواع سرطان الثدي

توجد أنواع مختلفة من هذا السرطان والتي تشمل الآتي:

  • سرطان القناة المتسلل أو الغازي “invasive ductal carcinoma”: يبدأ هذا النوع من السرطان في قنوات الحليب مخترقًا جدار القناة، وينتشر إلى الأجزاء المحيطة بالثدي، وهو النوع الأكثر شيوعًا حيث يمثل ٨٠٪ من الحالات.
  • سرطان القناة في الموقع “Ductal carcinoma in situ”: وقد يطلق عليه أيضًا المرحلة 0، حيث يعتبر هذا النوع محتمل لأنه لم ينتشر خارج القنوات وقابل للعلاج، لكنه يجب أن يتم تشخيصه وعلاجه مبكرًا قبل أن ينتشر.
  • سرطان الفص الغازي “invasive lobular carcinoma” : يمثل هذا النوع من ١٠٪-١٥٪ من أنواع سرطانات الثدي، يبدأ هذا النوع في فصوص الثدي وينتشر إلى الأنسجة المحيطة. 
  • السرطان الفصيصي غير الغازي “lobular carcinoma in situ” : هو الحالة التي يوجد فيها الخلايا غير طبيعية في فصوص الثدي، وهي حالة سرطان غير حقيقية، لكنها تشير إلى احتمالية حدوث سرطان الثدي في المستقبل، لذلك يجب على أصحاب هذه الحالات إجراء فحوصات دورية على الثدي وتصويره بالأشعة السينية بصفة منتظمة.
  • السلبي الثلاثي (TNBC) : يشكل سرطان الثدي السلبي الثلاثي حوالي ١٥٪ من جميع حالات سرطانات الثدي، وهو أحد أكثر الأنواع صعوبة في العلاج، ويطلق عليه هذا الاسم لأنه لا يحتوي على ثلاث علامات مرتبطة بأنواع أخرى من سرطانات الثدي، مما يجعل اكتشافه وعلاجه صعبًا.
  • سرطان الثدي الالتهابي ” Inflammatory breast cancer” : يحدث فيه احمرار وانكماش وحفر في جلد الثدي، فهو يشبه العدوى لكنه نادر الحدوث، ويعد نوعًا عدوانيًا حيث تسد فيه الأوعية الليمفاوية بالخلايا السرطانية.
  • مرض باجيت من الثدي “Paget’s disease of the breast” : يؤثر هذا النوع على جلد الحلمة والهالة.

اقرأ أيضا: علامات تدهور مريض السرطان وقربه من الموت

كيف يكون وجع سرطان الثدي ؟

كيف يكون وجع سرطان الثدي ؟

وجع سرطان الثدي يمكن أن يكون متنوعًا ويختلف من شخص لآخر. هناك بعض الأشخاص الذين لا يشعرون بألم على الإطلاق، بينما يعاني آخرون من آلام مستمرة. إليك بعض الأنماط الشائعة للألم المرتبط بسرطان الثدي:

  1. ألم عابر: قد يشعر الشخص بألم مؤقت في الثدي يأتي ويذهب بشكل متقطع. يمكن أن يكون هذا الألم خفيفًا إلى متوسط الشدة.
  2. ألم مستمر: قد يواجه بعض الأشخاص ألمًا مستمرًا في الثدي، وقد يكون هذا الألم خفيفًا أو متوسط الشدة، وقد يتفاقم مع مرور الوقت.
  3. ألم خلال اللمس: في بعض الحالات، يمكن أن يكون الألم مرتبطًا بلمس الثدي أو الضغط عليه. قد يشعر الشخص بألم حاد عند اللمس أو الضغط على الورم أو الكتلة السرطانية.
  4. ألم في الأعراض المتقدمة: في حالات سرطان الثدي المتقدمة، قد يصاحبه الألم الشديد، وذلك بسبب انتشار الورم للأنسجة المحيطة أو للعقد اللمفاوية أو لأجزاء أخرى من الجسم.

مهم أن نلاحظ أن وجود الألم لا يعني بالضرورة وجود سرطان الثدي، فهناك أسباب أخرى للألم في الثدي مثل التهابات الثدي أو تكيس الثدي. إذا كان هناك ألم مستمر أو غير طبيعي في الثدي، من المهم استشارة الطبيب للتشخيص الدقيق وتحديد سبب الألم.

اقرأ أيضا: هل نقص الصفائح الدموية هو سرطان الدم؟

أعراضــه

أعراض سرطان الثدي يمكن أن تشمل:

  1. تكون كتلة أو تورم في الثدي أو في الأنسجة المحيطة به. قد يكون هذا الورم ملحوظًا أثناء الفحص الذاتي للثدي أو يتم اكتشافه عن طريق الفحص الطبي.
  2. تغير في حجم أو شكل الثدي. قد يلاحظ الشخص تغيرًا في حجم أو شكل الثدي، بما في ذلك تجاعيد أو انغرافات غير عادية على سطح الجلد.
  3. انسداد أو تغير في شكل حلمة الثدي. قد يشعر الشخص بتورم أو ألم في الثدي، وقد تظهر تغيرات في شكل أو لون حلمة الثدي.
  4. إفرازات غير عادية من الحلمة. قد يلاحظ الشخص إفرازات غير طبيعية من الحلمة، قد تكون دموية أو تحتوي على صديد.
  5. تغير في مظهر الجلد المحيط بالثدي. قد يظهر التورم والتغيرات السرطانية في الجلد على شكل تحول لون الجلد إلى أحمر أو برتقالي، أو ظهور بقع متقشرة أو جافة.
  6. تورم أو عقد في الغدد الليمفاوية تحت الإبط. قد يلاحظ الشخص تورمًا أو عقدًا في الغدد الليمفاوية تحت الإبط.

مهم أن نلاحظ أن وجود أعراض لا يعني بالضرورة وجود سرطان الثدي، فقد يكون لها أسباب أخرى غير سرطانية. ومع ذلك، إذا لاحظت أي من هذه الأعراض، فمن المهم استشارة الطبيب للتشخيص الدقيق والفحص اللازم.

اقرأ أيضا: هل يظهر سرطان القولون في تحليل الدم ؟

سرطان الثدي عند الرجال

إصابة الرجال بسرطان الثدي نادر الحدوث، لكن من الممكن أن يحدث، ففي الولايات المتحدة الأمريكية يوجد حوالي حالة واحدة لرجل من بين كل ١٠٠ حالة من النساء من حالات سرطان الثدي، وأكثر أنواع سرطانات الثدي شيوعًا عند الرجال هي نفس الأنواع لدى النساء. كما أنه يتشابه في بعض الأعراض مثل التي تحدث عند النساء، كالاحمرار أو تقشر جلد الثدي أو وجود كتلة أو تورم في الثدي.

اقرأ أيضا: كيفية التوعية بسرطان الثدي

ما هي مراحل سرطان الثدي؟

يتم تحديد المرحلة من خلال عدة عوامل، منها حجم وموقع الورم وهل انتشر السرطان إلى مناطق أخرى من الجسم أم لا، وتشمل المراحل الأساسية مايلي:

  • المرحلة 0 :  لم ينفجر فيها السرطان من قنوات الثدي.
  • المرحلة الأولى: تحدث انتشار الخلايا السرطانية إلى أنسجة الثدي القريبة.
  • المرحلة الثانية:  يكون الورم فيها  إما أصغر من 2 سنتيمترات وقد انتشر إلى الغدد الليمفاوية تحت الإبط، أو أكبر من 5 سنتيمترات لكنه لم ينتشر إلى العقد الليمفاوية تحت الإبط. يكون قياس الأورام في هذه المرحلة ما بين 2 إلى 5 سم، وقد تؤثر أو لا تؤثر على العقد الليمفاوية القريبة.
  • المرحلة الثالثة: يحدث فيها انتشار السرطان إلى ما بعد نقطة البداية، وقد تغزو أيضًا  الأنسجة القريبة والعقد الليمفاوية، لكنها لم تنتشر إلى أعضاء بعيدة، وتسمى هذه المرحلة أيضًا بسرطان الثدي المتقدم محليًا.
  • المرحلة الرابعة: تسمى أيضًا سرطان الثدي النقيلي، تكون بانتشار  السرطان في مناطق بعيدة عن الثدي، مثل العظام أو الكبد أو الرئتين أو الدماغ. 

اقرأ أيضا: أول علامات سرطان الثدي ظهوراً

طرق العلاج

توجد اختيارات عديدة لعلاج سرطان الثدي، تعتمد على عدة عوامل منها مكان الورم وحجمه ومدى انتشاره ونتائج الفحوصات، وطبقًا لهذه العوامل يتم اختيار الطريقة المناسبة، وتشمل هذه الطرق: 

  • الجراحة : التي تتضمن الجزء السرطاني من الثدي وجزء من الأنسجة الطبيعية المحيطة بالورم، وهناك أنواع مختلفة من الجراحة تعتمد على ظروف كل حالة، منها استئصال الورم أو استئصال الثدي الجزئي أو استئصال الثدي بالكامل، أو خزعة العقدة “Sentinel node biobsy” التي تمنع الإزالة غير ضرورية للعقد الليمفاوية التي لا يشملها السرطان، وهناك جراحة استئصال الثدي الجذري التي يتم فيها إزالة الثدي بالكامل والحلمة والعقد الليمفاوية تحت الإبط وجزء من عضلات الصدر أو استئصال الثدي الجزري المعدل الذي يتم بنفس الطريقة مع اختلاف وهو الحفاظ على عضلات الصدر سليمة.
  • العلاج الكيميائي: قد يقرر مقدمي الرعاية الصحية تقديم العلاج الكيميائي قبل الجراحة في محاولة لتقليص الورم، أو قد يوصون به بعد الجراحة للقضاء على أي خلايا سرطانية متبقية وتقليل خطر العودة، كما أنه قد يوصف العلاج الكيميائي كعلاج أساسي في حالة انتشار الورم في باقي أجزاء الجسم.
  • العلاج الإشعاعي: يتم إعطاءه عادةً بعد استئصال الورم أو الثدي للقضاء أي خلايا سرطانية.
  • العلاج الهرموني: يحتاج سرطان الثدي هرمون الاستروجين والبروجيستيرون للنمو، لذلك قد يستخدم هذا النوع من العلاج لخفض مستويات  هرمون الاستروجين أو منعه من الارتباط بخلايا سرطان الثدي، كما أنه يستخدم هذا النوع من العلاج لتقليل خطر عودة الورم أو لتقليص الورم قبل الجراحة.
  • العلاج المناعي: يستخدم هذا النوع من العلاج جنبًا إلى جنب العلاج الكيميائي، حيث يستخدم قوة الجهاز المناعي للجسم لمهاجمة الخلايا السرطانية.
  • العلاج الدوائي المستهدف: يستخدم هذا النوع من العلاج في حالة انتشار سرطان الثدي في مناطق أخرى من الجسم.

اقرأ أيضا: أكثر السرطانات ألم وطرق إدارة الألم وتخفيفه.

نسبة الشفاء من سرطان الثدي

نسبة الشفاء تعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك مرحلة المرض في الكشف عنه ونوع الورم واستجابته للعلاج، بالإضافة إلى العوامل الفردية لكل مريضة. عادةً ما تُعرف نسبة الشفاء بمعدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بعد التشخيص، ويعتبر هذا المؤشر مؤشرًا هامًا لتقييم نتائج العلاج.

تعد الشفاء من سرطان الثدي عالية نسبيًا، وفقًا للإحصائيات الحالية. ومع ذلك، يجب أن يتم فهم أن النسبة تختلف وفقًا للعوامل المذكورة أعلاه. على سبيل المثال، إذا تم اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة وعلاجه بشكل صحيح، فإن نسبة الشفاء تكون أعلى. في حين أنه في حالات السرطان المتقدم أو التي تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، فإن نسبة الشفاء قد تكون أقل.

يجب التأكيد على أن كل حالة فردية ونتائج العلاج تختلف، وبالتالي من المهم الاعتماد على تقديرات الأطباء المعالجين المعتمدين لتقديم معلومات دقيقة وشاملة حول حالة مريضة محددة ونتائج العلاج المتوقعة.

خلاصة

في ختام هذا المقال، يمكن القول إن سرطان الثدي هو مرض خطير يؤثر على العديد من النساء في جميع أنحاء العالم. وعلى الرغم من ذلك، فإن الوعي المتزايد والكشف المبكر والتقدم في علاج السرطان قد ساهم في زيادة نسبة الشفاء.

من الأهمية بمكان أن تكون النساء والمجتمعات على دراية بأعراض سرطان الثدي وعوامل الخطر المحتملة والاستجابة السريعة للكشف المبكر والعلاج المناسب. فالكشف المبكر يلعب دورًا حاسمًا في تحسين فرص الشفاء وزيادة نوعية الحياة للمرضى.

علاوة على ذلك، يجب التأكيد على أهمية البحث المستمر والتطوير في مجال علاج سرطان الثدي. تحقيق المزيد من التقدم في العلاج والرعاية الشاملة يسهم في زيادة فرص الشفاء وتقليل الآثار الجانبية المحتملة.

باختصار، سرطان الثدي هو تحدي صحي خطير، لكنه يمكن التغلب عليه بواسطة الوعي والكشف المبكر والعلاج الفعال. تعزيز الوعي والتثقيف والدعم المجتمعي هو مفتاح للتصدي لهذا المرض وتحسين نتائج العلاج ونوعية الحياة للمرضى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر، لايمكن نسخ المحتوى